اليعقوبي ( مترجم : آيتي )

392

تاريخ اليعقوبي ( فارسي )

در دوازدهم رمضان ، و هشتصد سال و بقولى ششصد سال پس از نزول زبور ، انجيل در هيجده رمضان نازل شده است . و بروايت ديگران نزول قرآن بيست شب گذشته از ماه رمضان بوده است . از جعفر بن محمد روايت شده است كه گفت : ان الله لم يبعث قط نبيا الا بما هو اغلب على اهل زمانه ، فبعث موسى الى قوم كان الاغلب عليهم السحر فاتاهم بما ضل معه سحرهم من العصا و اليد و الجراد و القمل و الضفادع و الدم و انفلاق البحر و انفجار الحجر حتى خرج منه الماء و الطمس على وجوههم ، فهذه آياته . و بعث داود فى زمن اغلب الامور على اهله الصنعة و الملاهى فالان له الحديد و اعطاه حسن الصوت فكانت الوحوش تجتمع لحسن صوته . و بعث سليمان فى زمان قد غلب على الناس فيه حب البناء و اتخاذ الطلسمات و العجائب فسخر له الريح و الجن . و بعث عيسى فى زمان اغلب الامور على اهله الطب فبعثه باحياء الموتى و ابراء الاكمه و الابرص . و بعث محمدا صلى الله عليه و آله فى زمان اغلب الامور على اهله الكلام و الكهانة و السجع و الخطب فبعثه بالقرآن المبين و المحاورة . « خدا هرگز پيامبرى را نفرستاد مگر بانچه بر اهل زمانش بيشتر غلبه داشت ، پس موسى را بسوى مردمى فرستاد كه بيش از هر چيز ، جادوگرى بر آنان غالب بود ، پس براى آنها معجزاتى آورد كه جادوگرى آنها را تباه ساخت يعنى عصا و يد بيضاء و ملخ و كنه و غوكها و خون و شكافتن دريا و شكافتن سنگ چنان كه آب از آن بيرون آمد و محو كردن روهايشان كه اينها معجزات موسى بود . و داود را در زمانى فرستاد كه از هر چيز بيشتر ، هنر و سرگرميها بر مردم آن زمان غالب بود ، پس آهن را براى او نرم ساخت و او را خوشآوازى بخشيد چنان كه ددان براى خوشآوازى او فراهم ميشدند . و سليمان را در زمانى فرستاد كه دوستى ساختمان و دنبال كردن طلسمها و -